بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ السبيل يَسَّرَهُ﴾ يعني : يسره للخروج من بطن أمه. ويقال : يسره طريق الخير والشر. وقال مجاهد : هو مثل قوله ﴿إِنَّا هديناه السبيل إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً﴾ [ الدهر : ٣ ]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى