المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
واختلف المتأولون في معنى قوله :﴿ثم السبيل يسره﴾ فقال ابن عباس وقتادة وأبو صالح والسدي : هي سبيل الخروج من بطن المرأة ورحمها، وقال الحسن ما معناه : إن ﴿السبيل﴾ هي سبيل النظر القويم المؤدي إلى الإيمان، وتيسره له هو هبة العقل، وقال مجاهد : أراد ﴿السبيل﴾ عامة اسم الجنس في هدى وضلال أي يسر قوماً لهذا كقوله تعالى :﴿إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً﴾(١) [الإنسان: ٣]، وقوله تعالى :﴿وهديناه النجدين﴾ [البلد: ١٠]
١ الآية ٣ من سورة الإنسان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى