صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ثم أماته فأقبره﴾ جعله ذا قبر توارى فيه جيفته تكرمة له. ولم يدعه مطروحا على وجه الأرض يستقذره الناس كافة، وتنوشه الطير والسباع إذا ظفرت به كسائر الحيوان. والمراد أنه تعالى أمر بدفنه. يقال. قبر الميت يقبره ويقبره، إذا دفنه بيده ؛ فهو قابر. وأقبره : إذا أمر بدفنه ؛ أو مكن منه. وفي الآية إشارة إلى مشروعية دفن الإنسان. أما حرقه بعد موته كما يفعل بعض الوثنيين فمناف للتكرمة، ومنابذ للسنة الإسلامية ؛ فضلا عما فيه من البشاعة والشناعة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى