البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿ثم أماته فأقبره﴾ : أي جعل له قبراً صيانة لجسده أن يأكله الطير والسباع.
قبره : ذفنه، وأقبره : صيره بحيث يقبر وجعل له قبراً، والقابر : الدافن بيده.
قال الأعشى :
لو أسندت ميتاً إلى قبرهاعاش ولم ينقل إلى قابر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى