محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ثم أماته فأقبره﴾ أي جعله ذا قبر يوارى فيه تكرمة له ولم يجعله مطروحا على وجه الأرض للطير والسباع كالحيوان.
قال الفراء لم يقل ( فقبره ) لأن القابر هو الدافن بيده والمقبر هو الله تعالى يقال ( قبر الميت ) إذا دفنه و ( أقبر الميت ) إذا أمر غيره بأن يجعله في القبر.
وقال ابن جرير(١) القابر هو الدافن الميت بيده كما قال الأعشى :
لو أسندت ميتا إلى نحرهاعاش ولم ينقل إلى قابر
١ انظر الصفحة رقم ٥٦ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى