الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( ثم أماته فأقبره )
أي أماته بعد إحيائه له عند انقضاء أجله وجعل له قبرا ولم يجعله ممن يلقى على وجه الأرض، فهذا كله من نعم الله على ابن آدم.
يقال :" قَبرت الرجل " :[ إذا ] (١) أدخلته (٢) في القبر، و " أقبرته " إذا جعلت له قبرا. والمعنى : فصيره ذا قبر (٣).
١ زيادة من أ، ث..
٢ ث: اذا دخلته..
٣ انظر: معاني الفراء ٣/٢٣٦ وجامع البيان ٣٠/٥٦ وإعراب النحاس ٥/١٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى