تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢١ : وقوله تعالى :﴿ثم أماته فأقبره﴾ ففي ذكر هذا ذكر النعم، وهو أن الله تعالى جعل لما يخبث، ويتغير، كنا يكن فيه، فيستره عن الخلق لئلا يعافوه، ويستقذروه، ولم يجعل ذلك لغيرهم، وجعل لأنفسهم، إذا هي(١) تغيرت بالموت، وصارت بحيث تستخبث، وتستقذر، كنا تستر فيه(٢) لتغيب عن الخلق، فلا يتأذوا بها، فذكرهم هذا ليشكروا.
١ في الأصل وم: هم..
٢ في الأصل وم: فيها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى