أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إذا شاء أنشره﴾ : أي إذا شاء إحياءه أحياه.

المعنى :


﴿ثم إذا شاء أنشره﴾ ﴿كلا﴾. أما يصحو هذا المغرور أما يفيق هذا المخدوع.
الهداية :من الهداية :
١- بيان مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته وهي مقتضية للإِيمان به وبآياته ورسوله ولقائه.
٢- الاستدلال بالصنعة على الصانع. وأن أثر الشيء يدل عليه، ولذا يتعجب من كفر الكافر بربه وهو خلقه ورزقه وكلأ حياته وحفظ وجوده إلى أجله.
٣- بيان أن الإِنسان لا يزال مقصراً في شكر ربّه ولو صام الدهر كله وصلى في كل لحظة من لحظاته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى