تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ﴾ أي : بعثه بعد موته للجزاء، فالله هو المنفرد بتدبير الإنسان وتصريفه بهذه التصاريف، لم يشاركه فيه مشارك،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى