التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
فليتدبر الإنسان: كيف خلق الله طعامه الذي هو قوام حياته؟ بأنَّا صببنا الماء على الأرض صَبًّا، ثم شققناها بما أخرجنا منها من نبات شتى، فأنبتنا فيها حبًا، وعنبًا وعلفًا للدواب، وزيتونًا ونخلا وحدائق عظيمة الأشجار، وثمارًا وكلأ تَنْعَمون بها أنتم وأنعامكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى