التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ساقت الآيات بعد ذلك ألوانا من نعمه - تعالى - على خلقه فقال :﴿فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ﴾ والفاء هنا للتفريع على ما تقدم، مع إفادتها معنى الفصيحة.
أى : إذا أراد أن يقى ويؤدى ما أمره الله - تعالى - من تكاليف، فلينظر هذا الإِنسان إلى طعامه، وكيف أوجده - سبحانه - له ورزقه إياه، ومكنه منه. فإن فى هذا النظر والتدبر والتفكر، ما يعينه على طاعة خالقه، وإخلاص العبادة له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى