بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أمرهم بأن يعتبروا بخلقه فقال :﴿فَلْيَنظُرِ الإنسان إلى طَعَامِهِ﴾ يعني : إلى رزقه ومن أي شيء يرزقه، وليعتبروا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى