النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَلْيَنظُرِ الإنسانُ إلى طَعامِه﴾ فيه وجهان :
أحدهما : إلى طعامه الذي يأكله وتحيا نفسه به، من أي شيء كان، قاله يحيى.
الثاني : ما يخرج منه أي شيء كان ؟ ثم كيف صار بعد حفظ الحياة وموت الجسد.
قال الحسن : إن ملكاً يثني رقبة ابن آدم إذا جلس على الخلاء لينظر ما يخرج منه.
ويحتمل إغراؤه بالنظر إلى وجهين :
أحدهما : ليعلم أنه محل الأقذار فلا يطغى.
الثاني : ليستدل على استحالة الأجسام(١) فلا ينسى.
١ أي فناؤها وتحولها إلى تراب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى