زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم بين فقال تعالى :﴿أَنّا﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر :﴿إنا﴾ بالكسر. وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي ﴿أَنَّا صَبَبْنَا﴾ بفتح الهمزة في الوصل وفي الابتداء، ووافقهم رويس على فتحها في الوصل، فإذا ابتدأ كسر. قال الزجاج : من كسر ﴿إنا﴾ فعلى الابتداء والاستئناف، ومن فتح، فعلى البدل من الطعام، المعنى : فلينظر الإنسان أنا صببنا. قال المفسرون : أراد بصب الماء : المطر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى