نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
وثنى بالأرض التي هي كالأنثى بالنسبة إلى السماء فقال :﴿ثم﴾ أي(١) بعد مهلة(٢) من إنزال الماء، وفاوتنا بينها في البلاد والنبات ﴿شققنا﴾ أي بما لنا من العظمة ﴿الأرض﴾ بالنبات الذي هو في غاية الضعف عن شق أصعب الأشياء فكيف بالأرض اليابسة المتكزرة جداً عند مخالطة الماء، وحقق المعنى فقال :﴿شقاً﴾
١ من ظ و م، وفي الأصل: قاى-كذا..
٢ من م، وفي الأصل و ظ: مهملة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى