تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( أن جاءه الأعمى ) قال الزجاج معناه : لأن جاءه الأعمى، ونصب على أنه مفعول، وهو عبد الله بن أم مكتوم في قول [ الجميع ](١).
وسبب نزول الآية " هو أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يكلم رجلا من أشراف المشركين، ويدعوه إلى الإسلام - قال عطاء : كان عتبة بن ربيعة، وقال قتادة : كان أبي بن خلف، وقال مجاهد : كان عتبة وشيبة ابني ربيعة وأبي بن خلف - وكان يدعوهم إلى الإسلام، ويقرأ عليهم القرآن، وفي بعض الروايات : أنه كان عنده جماعة من أشراف قريش، وكان يدعوهم إلى الإسلام، واشتد طمعه فيهم، فجاء عبد الله بن أم مكتوم، وجعل يقول : يا رسول الله، علمني مما علمك الله، أرشدني. وفي رواية، أنه جاء مع قائده، فأشار النبي صلى الله عليه و سلم إلى قائده أن كفه، فدفع في ظهر قائده، وأقبل النبي صلى الله عليه و سلم " (٢).
وفي بعض الروايات عن سفيان الثوري أن الذي كان يكلمه ويدعوه إلى الإسلام كان العباس بن عبد المطلب، فلما دخل ابن أم مكتوم في خطابه، وجعل يكرر عليه قوله : علمني أرشدني، كره رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك حتى ظهرت الكراهة في وجهه، وعبس وأعرض عنه، فأنزل الله تعالى هذه الآية معاتبا له فيما فعله. وفي بعض الروايات : أنه عليه السلام قام وذهب.
وسبب نزول الآية " هو أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يكلم رجلا من أشراف المشركين، ويدعوه إلى الإسلام - قال عطاء : كان عتبة بن ربيعة، وقال قتادة : كان أبي بن خلف، وقال مجاهد : كان عتبة وشيبة ابني ربيعة وأبي بن خلف - وكان يدعوهم إلى الإسلام، ويقرأ عليهم القرآن، وفي بعض الروايات : أنه كان عنده جماعة من أشراف قريش، وكان يدعوهم إلى الإسلام، واشتد طمعه فيهم، فجاء عبد الله بن أم مكتوم، وجعل يقول : يا رسول الله، علمني مما علمك الله، أرشدني. وفي رواية، أنه جاء مع قائده، فأشار النبي صلى الله عليه و سلم إلى قائده أن كفه، فدفع في ظهر قائده، وأقبل النبي صلى الله عليه و سلم " (٢).
وفي بعض الروايات عن سفيان الثوري أن الذي كان يكلمه ويدعوه إلى الإسلام كان العباس بن عبد المطلب، فلما دخل ابن أم مكتوم في خطابه، وجعل يكرر عليه قوله : علمني أرشدني، كره رسول الله صلى الله عليه و سلم ذلك حتى ظهرت الكراهة في وجهه، وعبس وأعرض عنه، فأنزل الله تعالى هذه الآية معاتبا له فيما فعله. وفي بعض الروايات : أنه عليه السلام قام وذهب.
١ - في ((الأصل، وك)) : جميع.
٢ - روى نحوه عن عائشة رضى الله عنها، رواه الترمذى ( ٥ /٤٠٢/ ٤٠٣ رقم ٣٣٣١ ) و قال : غريب و ذكر أن بعضهم رواه عن عروة كرسلا و و ابن حبان ( ٢ /٢٩٣ – ٢٩٤ ررقم ٥٣٥) و الحاكم ( ٢ /٥١٤ ) و صححه على شرطهما و قال : أرسله جماعة عن هشلم بن عروة (عن أبيه) و قال الذهبي : و هو الصواب- يعني من رواه مرسلا – و الواحدى في أسباب النزول ( ٣٣٢)، و ابن المنذر و ابن مردوية، كما فب الدر ( ٦ /٣٥٠ ) و انظر الدر المنثور.
و في الباب عن أنس، و ابن عباس و غيرهما.
ورواه مالك فب الموطأ ( ١/ ٢٠٧ )، و ابن سعيد في الطبقات (٤ /١٥٧) عن عروة مرسلا..
٢ - روى نحوه عن عائشة رضى الله عنها، رواه الترمذى ( ٥ /٤٠٢/ ٤٠٣ رقم ٣٣٣١ ) و قال : غريب و ذكر أن بعضهم رواه عن عروة كرسلا و و ابن حبان ( ٢ /٢٩٣ – ٢٩٤ ررقم ٥٣٥) و الحاكم ( ٢ /٥١٤ ) و صححه على شرطهما و قال : أرسله جماعة عن هشلم بن عروة (عن أبيه) و قال الذهبي : و هو الصواب- يعني من رواه مرسلا – و الواحدى في أسباب النزول ( ٣٣٢)، و ابن المنذر و ابن مردوية، كما فب الدر ( ٦ /٣٥٠ ) و انظر الدر المنثور.
و في الباب عن أنس، و ابن عباس و غيرهما.
ورواه مالك فب الموطأ ( ١/ ٢٠٧ )، و ابن سعيد في الطبقات (٤ /١٥٧) عن عروة مرسلا..