نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
لأجل-(١) ﴿أن جاءه الأعمى﴾ الذي ينبغي أن يبالغ في العطف عليه وفي إكرامه جبراً لكسره واعترافاً بحقه في مجيئه، وذكره(٢) بالوصف للإشعار بعذره(٣) في الإقدام على قطع الكلام والبعث على الرأفة به-(٤) والرحمة له، فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا رآه بعد ذلك قال :" مرحباً بمن عاتبني فيه ربي " واستخلفه على المدينة الشريفة عند غزوه مرتين، قال أنس بن مالك رضي الله عنه(٥) : ورأيته يوم القادسية عليه درع ومعه راية سوداء رضي الله عنه.
١ زيد من ظ و م..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: ذكر..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: يتعذره..
٤ زيد من ظ..
٥ راجع المعالم ٧/١٧٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى