تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿أن جاءه الأعمى﴾
( أن جاءه الأعمى ) عبد الله بن أم مكتوم
فقطعه عما هو مشغول به ممن يرجو إسلامه من أشراف قريش الذين هو حريص على إسلامهم، ولم يدر الأعمى أنه مشغول بذلك فناداه : علمني مما علمك الله، فانصرف النبي ﷺ إلى بيته فعوتب في ذلك بما نزل في هذه السورة، فكان بعد ذلك يقول له إذا جاء :" مرحباً بمن عاتبني فيه ربي " ويبسط له رداءه.
( أن جاءه الأعمى ) عبد الله بن أم مكتوم
فقطعه عما هو مشغول به ممن يرجو إسلامه من أشراف قريش الذين هو حريص على إسلامهم، ولم يدر الأعمى أنه مشغول بذلك فناداه : علمني مما علمك الله، فانصرف النبي ﷺ إلى بيته فعوتب في ذلك بما نزل في هذه السورة، فكان بعد ذلك يقول له إذا جاء :" مرحباً بمن عاتبني فيه ربي " ويبسط له رداءه.