التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وأل فى قوله - تعالى - :﴿الأعمى﴾ للعهد. والمقصود بهذا الوصف : التعريف وليس التنقيص من قدر عبد الله بن أم مكتوم - رضى الله عنه - وكذلك فى هذا الوصف إيماء إلى أن له عذرا فى مقاطعة الرسول ﷺ عند حديثه مع زعماء قريش، فهو لم يكن يراه وهو يحادثهم ويدعوهم إلى الإِسلام.
وجاء الحديث عن هذه القصة بصيغة الحكاية، وبضمير الغيبة، للإِشعار بأن هذه القصة، من الأمور التى لا يحب الله - تعالى - أن يواجه بها نبيه ﷺ على سبيل التكريم له، والعطف عليه، والرحمة به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى