تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿أن جاءه الأعمى( ٢ )﴾ أي : لأن جاءه الأعمى ؛ كان النبي ﷺ مع رجل من المشركين من وجوههم وأشرافهم وهو يدعوه إلى الإسلام ورجا أن يؤمن ؛ فيتبعه ناس من قومه فهو يكلمه، وقد طمع في ذلك منه ؛ إذ جاء ابن أم مكتوم وكان أعمى ؛ فأعرض النبي ﷺ عنه، فجعل ابن أم مكتوم لا يتقار لما أعرض عنه النبي مخافة أن يكون حدث فيه شيء، فأنزل الله :﴿عبس وتولى( ١ ) أن جاءه الأعمى( ٢ )﴾(١).
١ مرسل: أخرجه الترمذي(٥/٤٠٢-٤٠٣)ح(٣٣٣١) وقال: حديث غريب.
والطبري في تفسيره(١٢/٤٤٣)-ح(٣٦٣١٨)، والحاكم في مستدركه (٥١٤١٢)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فقد أرسله جماعة عن هشام بن عروة. قال الحافظ الذهبي: قلت: وهو الصواب..
والطبري في تفسيره(١٢/٤٤٣)-ح(٣٦٣١٨)، والحاكم في مستدركه (٥١٤١٢)، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فقد أرسله جماعة عن هشام بن عروة. قال الحافظ الذهبي: قلت: وهو الصواب..