البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الأبّ : المرعى لأنه يؤبّ، أي يؤم وينتجع، والأبّ والأم أخوان. قال الشاعر :
جذمنا قيس ونجد دارناولنا الأبّ به والمكرع
وقيل : ما يأكله الآدميون من النبات يسمى الحصيد، وما أكله غيرهم يسمى الأب، ومنه قول الصحابي يمدح رسول الله ﷺ :
له دعوة ميمونة ريحها الصبابها ينبت الله الحصيدة والأبا
﴿وفاكهة﴾ : ما يأكله الناس من ثمر الشجر، كالخوخ والتين ؛ ﴿وأباً﴾ : ما تأكله البهائم من العشب.
وقال الضحاك : التبن خاصة.
وقال الكلبي : كل نبات سوى الفاكهة رطبها، والأب : يابسها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى