بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وفاكهة وأبا﴾ ويعني الثمر كلها وروي عن النبي ﷺ أنه قال :" خُلِقْتُمْ مِنْ سَبْعٍ وَرُزِقْتُمْ مِنْ سَبْعٍ فَاسْجُدُوا لله عَلَى سَبْعٍ " وإنما أراد بقوله " خلقتم من سبع " يعني من نطفة، ثم من علقه، الآية " والرزق من سبع " وهو قوله :«فأنبتنا فيها حباً وعنباً » إلى قوله :«وفاكهة وأباً » ثم قال :﴿وَأَبّاً﴾ يعني العنب وقال مجاهد : ما يأكل الدواب والأنعام وقال : الضحاك هو التبن.