مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
وسابعها قوله :﴿وفاكهة وأبا﴾ وقد استدل بعضهم بأن الله تعالى لما ذكر الفاكهة معطوفة على العنب والزيتون والنخل وجب أن لا تدخل هذه الأشياء في الفاكهة، وهذا قريب من جهة الظاهر، لأن المعطوف مغاير للمعطوف عليه.
وثامنها : قوله تعالى :﴿وأبا﴾ والأب هو المرعى، قال صاحب «الكشاف » : لأنه يؤب أي يؤم وينتجع، والأب والأم أخوان قال الشاعر :
جذمنا قيس ونجد دارنالنا الأب به والمكرع
وقيل الأب الفاكهة اليابسة لأنها تؤدب للشتاء أي تعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى