الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( وفاكهة وأبا (١) )
يعني بالفاكهة : ما يأكله الناس، والأب : ما تأكله الأنعام من المرعى. وهو قول ابن عباس ومجاهد وابن زيد وقتادة (٢). وعن ابن عباس أيضا أنه (٣) الثمار (٤) الرطبة (٥) ".
يعني بالفاكهة : ما يأكله الناس، والأب : ما تأكله الأنعام من المرعى. وهو قول ابن عباس ومجاهد وابن زيد وقتادة (٢). وعن ابن عباس أيضا أنه (٣) الثمار (٤) الرطبة (٥) ".
١ ث: وأبا متاعاً لكم..
٢ انظر: أقوال هؤلاء المفسرين في جامع البيان ٣٠/٥٩-٦٠ وانظر: معنى الأب أيضاً في معاني الزجاج ٥/٢٨٦ وفي المفردات للراغب: ٢(أب): "الأبّ: المرعى المُتهيّء للرّعي والجزّ من قولهم أبّ لكذا، أي تهيّأ أبّا وإبابة وإباباً"..
٣ أ: أنها..
٤ م: الثمار.
٥ جامع البيان ٣٠/٦١، وزاد المسير ٩/٣٤..
٢ انظر: أقوال هؤلاء المفسرين في جامع البيان ٣٠/٥٩-٦٠ وانظر: معنى الأب أيضاً في معاني الزجاج ٥/٢٨٦ وفي المفردات للراغب: ٢(أب): "الأبّ: المرعى المُتهيّء للرّعي والجزّ من قولهم أبّ لكذا، أي تهيّأ أبّا وإبابة وإباباً"..
٣ أ: أنها..
٤ م: الثمار.
٥ جامع البيان ٣٠/٦١، وزاد المسير ٩/٣٤..