تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الصاخّة : القيامة، لأنها تصرع الآذان.
وبعد أن عدّد الله تعالى نعمه على عباده، وذكّرهم بإحسانه إليهم في هذه الحياة، بحيث لا ينبغي للعاقل أن يتمرد - أردفَ هنا بتفصيلِ بعضِ أحوال يوم القيامة وأهوالِها فقال :
﴿فَإِذَا جَآءَتِ الصآخة....﴾
إذا قامت القيامة التي بصيحتها تَصُكُّ الآذان وتصمّها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى