البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الصاخة، قال الخليل : صيحة تصخ الآذان صخاً، أي تصمها لشدة وقعتها. وقيل : مأخوذة من صخه بالحجر إذا صكه. وقال الزمخشري : أصاخ لحديثه مثل أصاخ له.
﴿الصاخة﴾ : اسم من أسماء القيامة يصم نبأها الآذان، تقول العرب : صختهم الصاخة ونابتهم النائبة، أي الداهية.
وقال أبو بكر بن العربي : الصاخة هي التي تورث الصمم، وأنها لمسمعة، وهذا من بديع الفصاحة، كقوله :
وقول الآخر :
أصم بك الناعي وإن كان أسمعا. . .
ولعمر الله إن صيحة القيامة مسمعه تصم عن الدنيا وتسمع أمور الآخرة. انتهى.
﴿الصاخة﴾ : اسم من أسماء القيامة يصم نبأها الآذان، تقول العرب : صختهم الصاخة ونابتهم النائبة، أي الداهية.
وقال أبو بكر بن العربي : الصاخة هي التي تورث الصمم، وأنها لمسمعة، وهذا من بديع الفصاحة، كقوله :
| أصمهم سرّهم أيام فرقتهم | فهل سمعتم بسرّ يورث الصمما |
أصم بك الناعي وإن كان أسمعا. . .
ولعمر الله إن صيحة القيامة مسمعه تصم عن الدنيا وتسمع أمور الآخرة. انتهى.