زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَإِذَا جَاءتِ الصَّاخَّةُ﴾ وهي الصيحة الثانية. قال ابن قتيبة : الصاخة تصخ صخا، أي : تصم. يقال : رجل أصخ، وأصلخ : إذا كان لا يسمع. والداهية صاخة أيضا. وقال الزجاج : هي الصيحة التي تكون عليها القيامة، تصخ الأسماع، أي : تصمها، فلا تسمع إلا ما تدعى به لإحيائها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى