مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿فإذا جاءت الصاخة﴾. قال المفسرون يعني صيحة القيامة وهي النفخة الأخيرة، قال الزجاج : أصل الصخ في اللغة الطعن والصك، يقال صخ رأسه بحجر أي شدخه والغراب يصخ بمنقاره في دبر البعير أي يطعن، فمعنى الصاخة الصاكة بشدة صوتها للآذان، وذكر صاحب «الكشاف » وجها آخر فقال : يقال صخ لحديثه مثل أصاخ له، فوصفت النفخة بالصاخة مجازا لأن الناس يصخون لها أي يستمعون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى