تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٣٣ : وقوله تعالى :﴿فإذا جاءت الصّاخّة﴾ قال الحسن : هي اسم القيامة ؛ يصخ لها كل شيء، وبه يقول أبو بكر : إنه يصخ لمجيئها كل شيء، أي يخشع لها، ويطأطئ رأسه للداعي كما قال الله تعالى :﴿مهطعين إلى الداعي﴾ [القمر: ٨].
وقال القتبي : الصاخة، هي الداهية، فذكر القيامة بالأحوال التي تكون فيها أو بالأفعال التي توجد فيها على ما ذكرنا.
وقال الزجاج : الصاخبة المصمة، تصم لها الأسماع عن كل شيء إلا إلى ما تدعى إليه(١).
١ في الأصل وم: إليها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى