النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فإذا جاءَتِ الصّاخّةُ﴾ فيها قولان :
أحدهما : أنها النفخة الثانية التي يصيخ الخلق لاستماعها، قاله الحسن، ومنه قول الشاعر :
يُصِيخُ للنْبأَة أَسْماعهإصاخَةَ الناشدِ للمُنْشِد
الثاني : أنه اسم من أسماء القيامة، لإصاخة الخلق إليها من الفزع، قاله ابن عباس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى