تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ أي : قد شغلته نفسه، واهتم لفكاكها، ولم يكن له التفات إلى غيرها، فحينئذ ينقسم الخلق إلى فريقين : سعداء وأشقياء،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى