نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كانت الزوجة التي هي أهل لأن تصحب(١) ألصق بالفؤاد(٢) وأعرق في الوداد، وكان الإنسان أذب عنها(٣) عند الاشتداد، قال :﴿وصاحبته﴾ ولعله أفردها إشارة إلى أنها عنده في الدرجة العليا من المودة بحيث لا يألف غيرها.
ولما كان للوالد إلى الولد من المحبة والعاطفة والإباحة -(٤) بالسر والمشاورة في الأمر ما ليس لغيره، ولذلك يضيع عليه رزقه وعمره قال :﴿وبنيه﴾ وإن اجتمع فيهم الصغير الذي هو عليه أشفق والكبير الذي هو في قلبه-(٥) أجل وفي عينه أنبل ومن بينهما من الذكر والأنثى.
١ زيد في الأصل: لأنها، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: إلى الفواد..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: منها..
٤ زيد من ظ و م..
٥ زيد من ظ و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى