بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وصاحبته﴾ يعني : لوط عليه السلام من امرأته ﴿وَبَنِيهِ﴾ يعني : نوح عليه السلام من ابنه، ويقال هذا في بعض أحوال يوم القيامة، أن كل واحد منهم يشتغل بنفسه يعني : فلا ينظر المرء إلى أخيه وإلى ابنه وإلى أبيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى