تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى