لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى﴾.
أمَّا مَنْ استغنى عن نَفْسِه فإنه استغنى عن الله.
ويقال : استغنى بما له فأنت له تصدَّى، أي تُقْبِلُ عليه بوجهك.
أمَّا مَنْ استغنى عن نَفْسِه فإنه استغنى عن الله.
ويقال : استغنى بما له فأنت له تصدَّى، أي تُقْبِلُ عليه بوجهك.