جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿أما من استغنى فأنت له تصدى﴾ يعني : هذا الشريف. ( الإحياء : ٤/٢٠٩ )
١٢٢٤- قد عاتب الله نبيه صلى الله عليه وسلم في الإعراض عن عبد والإقبال على عبد، وهما في العبودية سيان، ولكن في الحال مختلفان، فقال :﴿وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى﴾ وقال في الآخر :﴿أما من استغنى فأنت له تصدى﴾(١). ( نفسه : ٣٤/٣٦٠ )
١٢٢٤- قد عاتب الله نبيه صلى الله عليه وسلم في الإعراض عن عبد والإقبال على عبد، وهما في العبودية سيان، ولكن في الحال مختلفان، فقال :﴿وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى﴾ وقال في الآخر :﴿أما من استغنى فأنت له تصدى﴾(١). ( نفسه : ٣٤/٣٦٠ )
١ - أخرجه الترمذي من حديث عائشة، وقال غريب، وقال العراقي ورجاله رجال الصحيح. ن أبواب التفسير ٥/١٠٥-١٠٤ من سنن الترمذي، ون المغني بهامش الإحياء: ٤/٢٠٩..