التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿أما من استغنى٥ فأنت له تصدى٦﴾، إشارة إلى أولئك النفر من صناديد قريش إذ ذاك، وما هم عليه من رغبة عن الحق، وتظاهر بالاستغناء عن الإسلام وعدم الحاجة إليه، إذ لا يزالون يحاجون الله ورسوله، وهذا معنى قوله تعالى :﴿أما من استغنى٥﴾، وليس المراد بلفظ " استغنى " معنى الغنى وكثرة المال، كما قد يتبادر إلى بعض الأذهان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى