الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يزكى وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد ﴿أما من استغنى﴾ قال : عتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، ﴿وما عليك ألا يزكى﴾ يقول : وأي شيء عليك أن لا يتطهّر من كفره فيسلم ؟ ﴿وأما من جاءك يسعى وهو يخشى﴾ يقول : وأما هذا الأعمى الذي جاءك سعيا، وهو يخشى الله ويتقيه ﴿فأنت عنه تلهى﴾ يقول : فأنت عنه تعرض، وتشاغل عنه بغيره وتغافل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى