التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم فصل - سبحانه - ما كان منه ﷺ بالنسبة لهذه القصة فقال :﴿أَمَّا مَنِ استغنى فَأَنتَ لَهُ تصدى وَمَا عَلَيْكَ أَلاَّ يزكى. وَأَمَّا مَن جَآءَكَ يسعى. وَهُوَ يخشى. فَأَنتَ عَنْهُ تلهى﴾ أى : أما من استغنى عن الإِيمان، وعن إرشادك - أيها الرسول الكريم - واعتبر نفسه فى غنى عن هديك..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى