البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أما من استغنى﴾ : ظاهره من كان ذا ثروة وغنى.
وقال الكلبي : عن الله.
وقيل : عن الإيمان بالله.
قيل : وكونه بمعنى الثروة لا يليق بمنصب النبوة، ويدل على ذلك أنه لو كان من الثروة لكان المقابل : وأما من جاءك فقيراً حقيراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى