بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أَمَّا مَنِ استغنى﴾ يعني : استغنى بنفسه عن ثواب الله. ويقال : استغنى بماله ونفسه، عن دينك وعظمتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى