مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أما من استغنى﴾ قال عطاء : يريد عن الإيمان، وقال الكلبي : استغنى عن الله، وقال بعضهم : استغنى أثرى وهو فاسد ههنا، لأن إقبال النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن لثروتهم ومالهم حتى يقال له أما من أثرى، فأنت تقبل عليه، ولأنه قال :﴿وأما من جاءك يسعى وهو يخشى﴾ ولم يقل : وهو فقير عديم، ومن قال : أما من استغنى بماله فهو صحيح، لأن المعنى أنه استغنى عن الإيمان والقرآن، بماله من المال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى