تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ١ - ١١ } ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى * أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى * فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾
أقسم تعالى بالنهار إذا انتشر ضياؤه بالضحى.
وبالليل إذا سجى وادلهمت ظلمته، على اعتناء الله برسوله ﷺ فقال :﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى