تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ﴾ أي : ما تركك منذ اعتنى بك، ولا أهملك منذ رباك ورعاك، بل لم يزل يربيك أحسن تربية، ويعليك درجة بعد درجة.
﴿وَمَا قَلا﴾ ك الله أي : ما أبغضك منذ أحبك، فإن نفي الضد دليل على ثبوت ضده، والنفي المحض لا يكون مدحًا، إلا إذا تضمن ثبوت كمال، فهذه حال الرسول ﷺ الماضية والحاضرة، أكمل حال وأتمها، محبة الله له واستمرارها، وترقيته في درج(١)  الكمال، ودوام اعتناء الله به.
١ - في ب: درجات..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى