جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى وهذا جواب القسم، ومعناه : ما تركك يا محمد ربك وما أبغضك. وقيل : وَما قَلى ومعناه : وما قلاك، اكتفاء بفهم السامع لمعناه، إذ كان قد تقدّم ذلك قولُه : ما وَدّعَكَ فعُرف بذلك أن المخاطب به نبيّ الله ﷺ. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى يقول : ما تركك ربك، وما أبغضك.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى قال : ما قلاك ربك وما أبغضك قال : والقالي : المبغض.
وذُكر أن هذه السورة نزلت على رسول الله ﷺ تكذيبا من الله قريشا في قيلهم لرسول الله، لما أبطأ عليه الوحي : قد ودّع محمدا ربّه وقَلاه. ذكر الرواية بذلك :
حدثني عليّ بن عبد الله الدهان، قال : حدثنا مفضل بن صالح، عن الأسود بن قيس العبديّ، عن ابن عبد الله، قال : لما أبطأ جبريل على رسول الله ﷺ، فقالت امرأة من أهله، أو من قومه : ودّع الشيطان محمدا، فأنزل الله عليه : وَالضّحَى. . . إلى قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
قال أبو جعفر : ابن عبد الله : هو جُندَب بن عبد الله البَجَلي.
حدثني محمد بن عيسى الدام غاني، ومحمد بن هارون القطان، قالا : حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس سمع جندبا البجليّ يقول : أبطأ جبريل على النبيّ ﷺ حتى قال المشركون : ودّع محمدا ربّه، فأنزل الله : وَالضّحَى واللّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، أنه سمع جندبا البَجَليّ قال : قالت امرأة لرسول الله ﷺ : ما أرى صاحبك إلا قد أبطأ عنك، فنزلت هذه الآية : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، قال : سمعت جندب بن عبد الله يقول : إن امرأة أتت النبيّ ﷺ فقالت : ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فنزلت : والضُحَى وَاللّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا ابن أبي الشوارب، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال : حدثنا سليمان الشيبانيّ، عن عبد الله بن شدّاد أن خديجة قالت للنبيّ ﷺ : ما أرى ربك إلا قد قلاك، فأنزل الله : وَالضّحَى وَاللّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى قال : إن جبريل عليه السلام أبطأ عليه بالوحي، فقال ناس من الناس، وهم يومئذٍ بمكة، ما نرى صاحبك إلا قد قلاك فودّعك، فأنزل الله ما تسمع : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلَى.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى قال : أبطأ عليه جبريل، فقال المشركون : قد قلاه ربّه وودّعه، فأنزل الله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى مكث جبريل عن محمد ﷺ، فقال المشركون : قد ودّعه ربه وقلاه، فأنزل الله هذه الاَية.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى قال : لما نزل عليه القرآن، أبطأ عنه جبريل أياما، فعُيّر بذلك، فقال المشركون : ودّعه ربه وقلاه، فأنزل الله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال : أبطأ جبريل على النبيّ ﷺ، فجزع جزعا شديدا، وقالت خديجة : أرى ربك قد قَلاك، مما نرى من جزعك، قال : فنزلت والضّحَى واللّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى. . . إلى آخرها.
حدثني عليّ، قال : حدثنا أبو صالح، قال : ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى يقول : ما تركك ربك، وما أبغضك.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى قال : ما قلاك ربك وما أبغضك قال : والقالي : المبغض.
وذُكر أن هذه السورة نزلت على رسول الله ﷺ تكذيبا من الله قريشا في قيلهم لرسول الله، لما أبطأ عليه الوحي : قد ودّع محمدا ربّه وقَلاه. ذكر الرواية بذلك :
حدثني عليّ بن عبد الله الدهان، قال : حدثنا مفضل بن صالح، عن الأسود بن قيس العبديّ، عن ابن عبد الله، قال : لما أبطأ جبريل على رسول الله ﷺ، فقالت امرأة من أهله، أو من قومه : ودّع الشيطان محمدا، فأنزل الله عليه : وَالضّحَى. . . إلى قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
قال أبو جعفر : ابن عبد الله : هو جُندَب بن عبد الله البَجَلي.
حدثني محمد بن عيسى الدام غاني، ومحمد بن هارون القطان، قالا : حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس سمع جندبا البجليّ يقول : أبطأ جبريل على النبيّ ﷺ حتى قال المشركون : ودّع محمدا ربّه، فأنزل الله : وَالضّحَى واللّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا ابن المثنى، قال : حدثنا محمد بن جعفر، قال : حدثنا شعبة، عن الأسود بن قيس، أنه سمع جندبا البَجَليّ قال : قالت امرأة لرسول الله ﷺ : ما أرى صاحبك إلا قد أبطأ عنك، فنزلت هذه الآية : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا مهران، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، قال : سمعت جندب بن عبد الله يقول : إن امرأة أتت النبيّ ﷺ فقالت : ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فنزلت : والضُحَى وَاللّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا ابن أبي الشوارب، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال : حدثنا سليمان الشيبانيّ، عن عبد الله بن شدّاد أن خديجة قالت للنبيّ ﷺ : ما أرى ربك إلا قد قلاك، فأنزل الله : وَالضّحَى وَاللّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى قال : إن جبريل عليه السلام أبطأ عليه بالوحي، فقال ناس من الناس، وهم يومئذٍ بمكة، ما نرى صاحبك إلا قد قلاك فودّعك، فأنزل الله ما تسمع : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلَى.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال : حدثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى قال : أبطأ عليه جبريل، فقال المشركون : قد قلاه ربّه وودّعه، فأنزل الله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ يقول : حدثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى مكث جبريل عن محمد ﷺ، فقال المشركون : قد ودّعه ربه وقلاه، فأنزل الله هذه الاَية.
حدثني محمد بن سعد، قال : ثني أبي، قال : ثني عمي، قال : ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى قال : لما نزل عليه القرآن، أبطأ عنه جبريل أياما، فعُيّر بذلك، فقال المشركون : ودّعه ربه وقلاه، فأنزل الله : ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى.
حدثنا أبو كُرَيب، قال : حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال : أبطأ جبريل على النبيّ ﷺ، فجزع جزعا شديدا، وقالت خديجة : أرى ربك قد قَلاك، مما نرى من جزعك، قال : فنزلت والضّحَى واللّيْلِ إذَا سَجَى ما وَدّعَكَ رَبّكَ وَما قَلى. . . إلى آخرها.