أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ما ودعك﴾ : أي ما تركك ولا تخلى عنك.
﴿وما قلى﴾ : أي ما أبغضك.

المعنى :


﴿ما ودعك ربك﴾ يا محمد أي تركك ﴿وما قلى﴾ أي ما أبغضك.
الهداية :من الهداية :
١- الدنيا لا تخلو من كدر وصدق الله العظيم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾.
٢- بيان علو المقام المحمدي وشرف مكانته.
٣- مشروعية التذكير بالنعم والنقم حملا للعبد على الصبر والشكر.
٤- وجوب شكر النعم بصرفها في مرضاة المنعم عز وجل.
٥- تقرير معنى الحديث " إذا أنعم الله تعالى على عبد نعمة أحب أن يرى أثرها عليه "

تفسير هذه الآية من كتب أخرى