أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾ أي الدنيا وذلك لما أعد الله لك فيها من الملك الكبير والنعيم العظيم المقيم.
١- الدنيا لا تخلو من كدر وصدق الله العظيم ﴿لقد خلقنا الإِنسان في كبد﴾.
٢- بيان علو المقام المحمدي وشرف مكانته.
٣- مشروعية التذكير بالنعم والنقم حملا للعبد على الصبر والشكر.
٤- وجوب شكر النعم بصرفها في مرضاة المنعم عز وجل.
٥- تقرير معنى الحديث " إذا أنعم الله تعالى على عبد نعمة أحب أن يرى أثرها عليه "