زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّكَ فَحَدّثْ﴾ في النعمة ثلاثة أقوال :
أحدهما : النبوة.
والثاني : القرآن، رويا عن مجاهد.
والثالث : أنها عامة في جميع الخيرات، وهذا قول مقاتل. وقد روي عن مجاهد قال : قرأت على ابن عباس. فلما بلغت ﴿والضحى﴾ قال : كبر إذا ختمت كل سورة حتى تختم. وقد قرأت على أبيّ بن كعب فأمرني بذلك. قال علي بن أحمد النيسابوري : ويقال : إن الأصل في ذلك أن الوحي لما فتر عن رسول الله ﷺ، وقال المشركون : قد هجره شيطانه وودعه، اغتم لذلك، فلما نزل ﴿والضحى﴾ كبر عند ذلك رسول الله ﷺ فرحا بنزول الوحي، فاتخذه الناس سنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى