التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ قيل : معناه بث القرآن وبلغ الرسالة، والصحيح أنه عموم في جميع النعم قال رسول الله ﷺ :" التحدث بالنعم شكر " ولذلك كان بعض السلف يقول لقد أعطاني الله كذا، ولقد صليت البارحة كذا، وهذا إنما يجوز إذا كان على وجه الشكر أو ليقتدي به ؛ فأما على وجه الفخر والرياء فلا يجوز،
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: وانظر كيف ذكر الله في هذه السورة ثلاث نعم، ثم ذكر في مقابلتها ثلاث وصايا فقابل قوله ﴿ألم يجدك يتيما﴾ بقوله :﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾، وقابل قوله :﴿ووجدك ضالا﴾ بقوله :﴿وأما السائل فلا تنهر﴾، على قول من قال إنه السائل عن العلم وقابله بقوله :﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ على القول الآخر، وقابل قوله :﴿ووجدك عائلا فأغنى﴾ بقوله :﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ على القول الأظهر، وقابله بقوله :﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ على القول الآخر.
وانظر كيف ذكر الله في هذه السورة ثلاث نعم، ثم ذكر في مقابلتها ثلاث وصايا فقابل قوله ﴿ألم يجدك يتيما﴾ بقوله :﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾، وقابل قوله :﴿ووجدك ضالا﴾ بقوله :﴿وأما السائل فلا تنهر﴾، على قول من قال إنه السائل عن العلم وقابله بقوله :﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ على القول الآخر، وقابل قوله :﴿ووجدك عائلا فأغنى﴾ بقوله :﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ على القول الأظهر، وقابله بقوله :﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ على القول الآخر.
وانظر كيف ذكر الله في هذه السورة ثلاث نعم، ثم ذكر في مقابلتها ثلاث وصايا فقابل قوله ﴿ألم يجدك يتيما﴾ بقوله :﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾، وقابل قوله :﴿ووجدك ضالا﴾ بقوله :﴿وأما السائل فلا تنهر﴾، على قول من قال إنه السائل عن العلم وقابله بقوله :﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ على القول الآخر، وقابل قوله :﴿ووجدك عائلا فأغنى﴾ بقوله :﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ على القول الأظهر، وقابله بقوله :﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ على القول الآخر.