النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وأمّا بِنَعْمِة ربِّكَ فحدِّثْ﴾ في هذه النعمة ثلاثة تأويلات :
أحدها : النبوة، قاله ابن شجرة، ويكون تأويل قوله فحدث أي ادعُ قومك.
الثاني : أنه القرآن، قاله مجاهد، ويكون قوله : فحدث أي فبلّغ أمتك.
الثالث : ما أصاب من خير أو شر، قاله الحسن.
" فحدث " فيه على هذا وجهان :
أحدهما : فحدّث به الثقة من إخوانك، قاله الحسن.
الثاني : فحدِّث به نفسك، وندب إلى ذلك ليكون ذِكرها(١) شكراً.
١ ذكرها: أي النعمة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى